ابنا: وقال حمه علي في تصريح صحفي، إن قوة أميركية كبيرة توجهت إلى المعسكر وقالت إنه يجب ان تتولى المسؤولية عن هذا المعسكر نظراً لعدم وجود موقع بديل لتمركزها على حد زعمه.
وأضاف أن وجود القوات الأميركية في المعسكر سينعكس إيجاباً على العلاقات بين البيشمركة والقوات العراقية، لأن وفد البيشمركة على تواصل مستمر مع التحالف لتطبيع الأوضاع في كركوك وإخراج القوات المختلفة الدخيلة من كركوك ويقصد قوات الحشد الشعبي.
وتابع حمه، أن جزء من القوات الأميركية التي توجهت إلى المعسكر قادمة من سوريا والأخرى قادمة من الأنبار .
ولامريكا علاقات طيبة مع اكراد العراق، وحكومة أقليم ترى تواجد قوات اجنبية وخاصة الامريكيةى منها مرحباً بها تمهيدا لانفصالها عن العراق.
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة في تقرير لها، ان قوات أمريكية، انتشرت على طول الشريط الحدود الرابط بين العراق وسورياً، فيما اشارت الى ان هذا الانتشار أتى بالتنسيق مع القوات العراقية.
وفي السياق ذاته نقلت الصحيفة، عن عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان الدليمي، قوله، ان القوات الأميركية كثفت من انتشارها العسكري في منطقة سنجار في الموصل باتجاه منطقة التنف، وصولاً إلى الشريط الحدودي بين العراق وسورية القريب من قضاء القائم غرب الأنبار، إضافة إلى تكثيف القوات الجوية الأميركية حركة طيرانها في تلك المناطق .
وأكد أن تلك القوات تتحرك وصولاً إلى قاعدة عين الأسد الجوية من دون علم الحكومة العراقية، لافتاً إلى وجود بوادر بأن القوات الأميركية تتجه نحو إنشاء قواعد عسكرية على طول الشريط الحدودي العراقي- السوري لمراقبة ما يجري من حوادث داخل الأراضي السورية.
..................
انتهى / 232